الصفحة الرئيسية  
Live chat by Boldchat
 
حول الجامعة | إنضم لنا | خريطة الموقع | اتصل بنا | مساعدة | English
 

نبذة عن كلية الصحة العامة والمعلوماتية بالرياض


شهدت المملكة العربية السعودية خلال العقود القليلة الماضية تطوراً كبيراً في مجالي التعليم والصحة، وقد أدى التطور المتسارع في التعليم إلى تنامي الفجوة بين أعداد الخريجين من المدارس الثانوية الراغبين في الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي والقدرات الاستيعابية لتلك المؤسسات، ويتوقع أن تكون الفجوة كبيرة جداً في المستقبل القريب، أمام التطور في مجال الصحة فقد شمل القطاعين العام والخاص وزادت حاجة سوق العمل إلى متخصصين في شتى مجالات الصحة العامة والمعلوماتية زيادة كبيرة.

إن الصحة العامة هي الركيزة الأساسية التي تأخذ في الاعتبار المعرفة الشاملة لصحة الإنسان، فالإنسان هو المحور ورعايته هي الهدف والغاية، ولقد ظل الإنسان وعبر التاريخ يسعى في محاولات مضنية لاستئصال العديد من الأمراض ورغم كل تلك المحاولات الجادة إلا أنه لم ينجح إلا في استئصال مرض الجدري، كما وأن المعلوماتية المعتمدة على التقنية الحديثة هي الأساس الذي يبنى عليه القرارات التي تعنى بالصحة العامة، وتشير الإحصاءات في العديد من دول العالم إلى أن حوالي 85% من الأمراض هي أمراض ترتبط بتعامل الإنسان مع بيئته وسلوكياته وما يحيط بها من عوامل يمكن التغلب عليها.

وإذا ما أخذنا الجوانب التاريخية بالنسبة للصحة العامة نرى أن دول أوربا وأمريكا قد كرست جُل اهتمامها لحقل الصحة العامة وجعلته التخصص الأساس فاستحدثت الجامعات في أوربا وأمريكا من أجل ذلك العديد من كليات الصحة العامة، ولعبت هذه الكليات دوراً كبيراً ومؤثراً في تميز تلك الجامعات في مجالات البحث العلمي والنواحي التعليمية المتعددة مما جعلها تحتل مراتب متقدمة في ترتيب الجامعات عالمياً. وفي المقابل لا نجد في وطننا العربي ومنطقة الخليج العربي تحديداً كليات متخصصة في الصحة العامة والمعلوماتية بالرغم من الإمكانات والتطور الحاصل في أداء الخدمات في المجال الصحي في العديد من دول مجلس التعاون الخليجي.

إن ما تشهده المملكة العربية السعودية في مجال الرعاية الصحية هو الحافز في طرح فكرة إنشاء كلية الصحة العامة للمعلوماتية تكون نواة لكليات أخرى - إن شاء الله – ولتنشر هذا العلم وتسعى من خلال ما تقدمه من برامج تعنى بصحة الإنسان إلى مواكبة المعرفة وتلبية الاحتياجات الأساسية لمؤسسات الرعاية الصحية.

وتشير النتائج الأولية لتعداد السكان لجميع مناطق المملكة عام 1425هـ إلى أن إجمالي عدد الذكور (260ر557ر12) مليون، وإجمالي عدد الإناث (278ر116ر10) مليون، وإجمالي السكان ذكور وإناث (538ر673ر22) مليون نسمة.
وقد أوضحت إحصائيات وزارة الصحة إلى أن دراسة الاحتياجات المستقبلية من القوى العاملة الصحية وإمكانات السعودة في التخصصات الطبية حتى عام 2040م، والتي صدرت عام 1426هـ أنه في عام 1424/1425هـ كان العدد في تخصصات (الأطباء، وأطباء الأسنان، والصيادلة، والممرضات)، من العاملين في القطاع الصحي على مستوى المملكة (293ر115) ألف منهم (457ر19) ألف سعودي، و (836ر95) ألف غير سعودي، والمتوقع أن يزداد الاحتياج حتى عام 2040م بواقع (635ر62) ألف بنسبة (47ر57%).

وحيث إن حاجة المملكة ماسة لإنشاء كلية الصحة العامة والمعلوماتية للبنين والبنات بالرياض تخدم يعمل خريجوها في شتى المحافظات في مجال تخصصهم، وتكون دعماً للقطاع الصحي، خاصة إذا علمنا إنه لا يوجد بالمملكة بل في منطقة الخليج مثل هذه الكلية. وقد أوضحت الدراسة التي صدرت عن وزارة التعليم العالي في ربيع الأول عام 1427هـ والمعدة من قبل مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية بوكالة وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية أن هناك نقصاً في عدد الكليات المطلوب استحداثها يتراوح بين 103-240 كلية في منطقة الرياض فقط، حيث من المتوقع أن يلتحق بالتعليم العالي من عدد سكان منطقة الرياض حوالي 50%.

وبالتالي فإن إنشاء كلية الصحة العامة والمعلوماتية للبنين والبنات بالرياض هو من الأهمية بمكان نظراً لأن هناك نسبة كبيرة من غير السعوديين والسعوديات تشغل التخصصات التي ستعنى بها الكلية، والحاجة في ازدياد مع مرور الوقت، وللزيادة في أعداد الخريجين والخريجات من الحاصلين على الثانوية العامة، حيث تشير تقديرات وزارة الصحة إلى أن الاحتياجات المستقبلية من القوى العاملة في التخصصات الصحية سترتفع عما هي عليه الآن. وتشير تقديرات وزارة الصحة (الكتاب الإحصائي السنوي 1426هـ) إلى أن الاحتياجات المستقبلية من القوى العاملة في التخصصات المذكورة آنفاً سترتفع في عام 1445هـ.


الأقسام العلمية: يتم البدء بالأقسام التالية
  • قسم تنظيم وإدارة الرعاية الصحية، ويضم التخصصات التالية:
    1. النظم والقوانين الصحية.
    2. الجودة الشاملة.
    3. الاقتصاد الصحي.
    4. تنمية المهارات.
    5. إدارة الموارد البشرية والمالية. و  - السياسات والإجراءات الصحية.

  • قسم صحة البيئة، ويضم التخصصات التالية:
    1. الصحة المهنية والسلامة.
    2. الإصحاح الصحي ومايكروبالوجية البيئة.
    3. إدارة خدمات صحة البيئة.
    4. السموم البيئية.
    5. عناية الطوارئ. و  - مكافحة الأمراض المعدية.

  • قسم المعلوماتية الصحية، ويضم التخصصات التالية:
    1. نظم المعلومات الصحية.
    2. إدارة المعلومات الصحية.
    3. تقنية المعلومات الصحية.
    4. الترميز الطبي.

  • قسم الوبائيات والإحصاء الحيوي، ويضم التخصصات التالية:
    1. الوبائيات السريرية.
    2. الوبائيات الدوائية.
    3. الإحصاء الصحي.
    4. الوبائيات الجغرافية.
    5. الوبائيات العامة.

  • قسم اقتصاديات الرعاية الصحية، ويضم التخصصات التالية:
    1. التخطيط والتقويم.
    2. الاستراتيجيات والإجراءات الصحية.
    3. الميزانية.
    4. عمليات المحاسبة والحسابات.
  • قسم الصحة العامة، ويضم التخصصات التالية:
    1. الرعاية المنزلية.
    2. مكافحة الأمراض.
    3. رعاية الأمومة والطفولة.
    4. التغذية الإكلينيكية.
    5. الرعاية الصحية الأولية.

  • قسم التعليم الصحي، ويضم التخصصات التالية:
    1. إدارة التوعية الصحية – التعليم الصحي في المدارس.
    2. التعليم الصحي للمجتمع – تعليم المرضى.
    3. رعاية الأمومة والطفولة.

  • قسم الدراسات السكانية والصحة الإنجابية، ويضم التخصصات التالية:
    1. الإحصاء والمسوحات السكانية.
    2. الخصوبة والإنجاب.
    3. السجلات الحيوية.